Pages

الخميس، 19 يناير، 2012

مفاجأة.. القضاء السويسري يأمر بالقبض على "سوزان ثابت"




 
 
كشفت تقارير صحافية مصرية أن النائب العام السويسري أصدر أمرًا بالقبض على سوزان ثابت زوجة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك؛ على خلفية تهم بغسيل الأموال وتهرب ضريبي.
ويتعلق القرار بالتحقيقات السويسرية الفيدرالية التي تُجرى حاليًا حول المخالفات المالية لمنظمة (حركة المرأة الدولية للسلام) التي أنشأتها سوزان ثابت في العاصمة السويسرية منذ  عام 2003. فقد كشفت تلك التحقيقات عن جريمة غسيل أموال وتهرب ضريبي بمبلغ 962 مليون دولار، وهو ما أدى إلى قيام السلطات السويسرية بتجميد هذا المبلغ العام الماضي حيث تم إيداعه باسم قرينة مبارك.
وهذا المبلغ (962 مليون دولار) هو حصيلة التبرعات والمعونات العربية والدولية التي حصلت عليها سوزان دون وجه حق وبالمخالفة لأوراق إنشاء منظمة المرأة العربية الدولية للسلام باعتبارها منظمة غير ربحية وغير حكومية.
وذكرت صحيفة "روز اليوسف" - استنادًا إلى وثيقتين من مستندات القضية قالت: إنها حصلت عليهما - أن النائب العام السويسري أمر بتجميد نشاط منظمة حركة المرأة الدولية للسلام ومصادرة مقاراتها بعد اكتشاف أن مقر أمانة المنظمة بالقاهرة ومن خلاله تصدر سوزان قراراتها كرئيسة للمنظمة.
وسجلت التحقيقات العديد من المخالفات التي ارتكبتها سوزان مبارك منها أن عمل المنظمات الدولية غير ربحية وهو الأمر الذي خالفته سوزان ثابت وتورطت في عمليات غسيل أموال وتهرب ضريبي.
وتشير الصحيفة إلى أن سوزان سحبت سرًّا من رصيد المنظمة بسويسرا 191 مليون دولار في 23 فبراير 2011؛ أي بعد انتهاء صفتها كسيدة أولى في مصر.
وتؤكد الأدلة البنكية السويسرية أن سوزان ثابت هي الوحيدة صاحبة الحق الكامل على السحب والإيداع على المبلغ دون شروط، بينما تختص نائبتها بالمنظمة المشار إليها علية حامد البنداري - سويسرية الجنسية من أصل مصري ومقيمة في جنيف - بحق التوقيع على الشيكات البنكية مع وليد شاش، وهو سويسري الجنسية من أصل مصري.
وتستغرب الصحيفة أن تقوم علية البنداري بسحب هذا المبلغ باعتبارها نائبة المنظمة التي ترأسها سوزان ومقرها جنيف، حيث قامت عقب ذلك بتحويله إلى أحد بنوك بنما لمدة 72 ساعة، ثم حولته إلى عدد من بنوك جزر «الكيمان» حيث اختفى أثر حركة المبلغ، طبقًا لما جاء في التحقيقات السويسرية المستندة إلى مستندات السجل التجاري السويسري التي استخدمها النائب العام السويسري في التحقيقات.
وتشير تلك الوثائق إلى أن حركة المرأة للسلام مسجلة باسم سوزان مبارك في السجلات الفيدرالية على أنها منظمة غير ربحية وغير حكومية بتاريخ 3/ 7 /2003 برقم كودي سويسري فيدرالي وهو 6 - 66010321.006 - CH وذلك في الملف المودع لدى مكتب السجل التجاري السويسري بجنيف برقم 2003 / 07534 وأظهرت أوراق منظمة حركة المرأة الدولية للسلام أن أعضاء هذه المنظمة 13 اسمًا عند إعلانها رسميًّا، على رأسهم سوزان ثابت رئيسة المنظمة بريطانية الجنسية، وعلية البنداري سويسرية ومقيمة بجنيف ومعهما اركليس دافيد بريطاني الجنسية وقريب لعائلة سوزان البريطانية ومقيم حاليًا في جنيف ثم وليد شاش مصري سويسري الجنسية ومقيم حاليًا في جنيف بسويسرا.
ومن أعضاء هذه المنظمة سميح ساويرس مصري مقيم في القاهرة – وهو شقيق الملياردير المثير للجدل نجيب ساويرس - ود. بطرس غالي مصري ومقيم في القاهرة.
وفي وقت سابق، قامت سوزان ثابت بتغيير اسم المنظمة من "حركة المرأة الدولية للسلام" إلى "حركة المرأة الدولية للسلام لمنع الاتجار بالبشر".
ويرجع تغيير اسم المنظمة للحصول على مئات الملايين من الدولارات كمعونات عاجلة بدعوى محاربة الاتجار في البشر في منطقة الشرق الأوسط خاصة على الحدود بين مصر و"إسرائيل". وعن هذا الأساس تحولت الجمعية إلى منظمة عملاقة لجمع التبرعات في العالم.
ورصدت التحقيقات السويسرية أن منظمة سوزان ثابت قد جمعت من 29 / 5 / 2006 إلى 31 / 12 / 2010 مبلغ مليار و230 مليونًا أودعت باسمها مباشرة دون الإشارة إلى أنها أموال تبرعات للمنظمة.
 

0 comments:

أخي الحبيب اعلم أن رأيك يهمنا , فإن كان نقداً فسيجعلنا نصلح من أنفسنا , وإن كان مدحاً فهو وسام على صدورنا , رجاء تجنب استعمال التعليقات لبث روابط إعلانية. كذلك ننبه إلى ضرورة الالتزام بصلب الموضوع و عدم الخروج عليه و لمزيد من التوضيحات يمكنك أخي الزائر قراءة سياسة الاستخدام الخاصة بالمدونة , وتذكر قول الله عز وجل (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

إرسال تعليق