Pages

الأحد، 22 يناير، 2012

مصادر: حملة شفيق تصادر شرائط لقاء مع بي بي سي .. بسبب أسئلة عن رأيه في "مبارك" ومصير "المشير"


 

كتب – محمد عبد الرحمن :
 
كشف محمود أبو بكر المعد بقناة بي بي سي العربية في حسابه على تويتر إن أعضاء الحملة الانتخابية للفريق احمد شفيق المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية تحفظوا على شرائط قناة “بي بي سي العربية” إثر انتهاء مقابلة مسجلة أجرتها القناة مع المرشح في منزله بالتجمع الخامس مساء يوم السبت وقال بكر في حسابه على تويتر نصا ” إن حملة شفيق صادرت شرائط اللقاء ” .
وقالت مصادر بالقناة إنه فور انتهاء المقابلة التي أجراها خالد عز العرب كبير مراسلي القناة في مصر لمدة اربعين دقيقة لتذاع ضمن برنامج “لقاء”، أبدى أعضاء الحملة الانتخابية اعتراضهم على بعض الأسئلة التي جاءت في الحوار، وقاموا بمنع فريق عمل “بي بي سي” من مغادرة المنزل مشترطين تسليم الشرائط اولا. وأشارت المصادر إلى أن محمود بركة المنسق الاعلامي للحملة – ومنتج برنامج البيت بيتك – قال انه لن يسمح على الاطلاق ببث اللقاء كما هو .
وأضافت المصادر إن المناقشات التي اتسمت بالسخونة في بعض الأحيان استمرت لمدة حوالي ساعتين بعد انتهاء المقابلة، أصر خلالها أعضاء الحملة على إلغاء الحوار أو حذف مقاطع منه تؤثر سلبا – حسب تعبيرهم – على الصورة العامة لمرشحهم الرئاسي. وكان الفريق شفيق حاضرا لجانب من هذا النقاش، قال خلاله إنه وحده الذي يملك قرار إذاعة الحوار أو عدمه.
وأبدى أعضاء الحملة انزعاجهم من أن المقابلة تضمنت أسئلة تتعلق بالمجلس العسكري، كما اعترضوا على عدد آخر من الأسئلة وبشكل خاص على سؤالين يتعلق أحدهما بتقييم الفريق شفيق للرئيس السابق حسني مبارك، وآخر يتعلق برؤيته لمستقبل المشير حسين طنطاوي بعد انتهاء الفترة الانتقالية.
وقال أعضاء الحملة إن هذه المقابلة – التي كان مقررا أن تذاع مساء اليوم الثاني والعشرين من يناير – لو أذيعت قبل يوم الخامس والعشرين من يناير فستتسبب في كارثة .
 

0 comments:

أخي الحبيب اعلم أن رأيك يهمنا , فإن كان نقداً فسيجعلنا نصلح من أنفسنا , وإن كان مدحاً فهو وسام على صدورنا , رجاء تجنب استعمال التعليقات لبث روابط إعلانية. كذلك ننبه إلى ضرورة الالتزام بصلب الموضوع و عدم الخروج عليه و لمزيد من التوضيحات يمكنك أخي الزائر قراءة سياسة الاستخدام الخاصة بالمدونة , وتذكر قول الله عز وجل (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

إرسال تعليق