Pages

السبت، 21 يناير، 2012

لجنة جرد قصور الرئاسة " سبيكة ذهبية" ومقتنيات مرصعة بالذهب والماس فى "عابدين"



 

عثرت اللجنة القضائية المشكلة لجرد قصور الرئاسة على" سبيكة ذهبية" ومقتنيات مرصعة بالذهب والماس، داخل متاحف القصور، كما وجدت خنجر القائد الألمانى الشهير روميل، وسيف إبراهيم باشا المرصع بالماس والألماظ، بالإضافة إلى عدد من الطبنجات المرصعة بالذهب الخالص والماس.

وواصلت اللجنة المشكلة لجرد القصور الملكية والمقار الرئاسية المنتدبة من المستشار "عادل عبدالحميد" وزير العدل، عملها برئاسة المستشار "أحمد إدريس" رئيس محكمة الاستئناف، رئيس اللجنة، وجردت اللجنة محتويات قصر عابدين والمتاحف الملحقة به ومخازنه وقام المستشار أحمد إدريس والمستشارون أحمد فاضل، وأيمن أبوعلم، وأيمن عبدالملاك، وأسامة عبدالخالق، ومحمد تقى، وخالد المحجوب، بجرد الأجزاء المتبقية من القصر، وهى متاحف الأسلحة والذخيرة والأوسمة والنياشين والفضة والوثائق ومخزن الفضيات وتبين للجنة أثناء مباشرة أعمالها، وجود خنجر القائد الألمانى الشهير روميل، الذى لقب بـ"ثعلب الصحراء" ويرجع تاريخه للقرن العشرين، وسيف إبراهيم باشا المرصع بالألماظ والماس والذهب الخالص، وسيف ملك إنجلترا الأسبق جورج السادس، المهدى إلى الملك فاروق، بمناسبة زواجه الأول من الملكة فريدة عام 1938.

كما عثرت اللجنة على سيف الأمير "عبدالله سالم الصباح" المهدى للملك فاروق بمناسبة زواجه الثانى من الملكة ناريمان عام 1951 وهو سيف من الذهب الخالص، وآخر من الذهب مهدى من الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، إلى الملك فؤاد، وخنجر إيرانى مطعم بالمرجان وطبنجة من الفضة، خاصة بالملكة فريدة، وأخرى خاصة بـ"موسولينى"، رئيس وزراء إيطاليا الأسبق، وطاقم من الطبنجات المطعم جميعها بالمرجان الأحمر ترجع للقرن السابع عشر ومجموعة غدارات على شكل قرص الشمس، وبندقية خاصة بأحمد عرابى، أثناء موقعة التل الكبير، وطبنجة خاصة بالملك فاروق، تستخدم كطبنجة وبايب للتدخين فى الوقت ذاته.

وعثرت اللجنة على بندقية مزخرفة بالذهب وهى من مقتنيات الوالى محمد سعيد باشا، وترجع للقرن التاسع عشر وعصا من الأبانوس بداخلها سلاح شيش، خاصة بالوالى محمد سعيد باشا وطاقم طبنجات مهدى إلى الخديو إسماعيل بمناسبة افتتاح قناة السويس عام 1869، وصندوق من الخشب لحفظ المجوهرات بداخله 4 مدافع خاضعة للتأمين ضد السرقة ترجع للقرن الثامن عشر وطاقم لفارس مكون من بدلة من الصلب وحربة مزدوجة وترس مستدير وقنينة لحفظ الماء ترجع للقرن السادس عشر.

ورصد رئيس لجنة الجرد، أثناء فحص استمارات العهد بمتاحف قصر عابدين، أنه سجل بها سبيكة من الذهب بنسبة 86٪ مودعة بتاريخ 15 نوفمبر 2011 وغير معروضة بالمتحف وبالاستعلام عن تلك السبيكة الذهبية، أفاد مدير المتحف بأنها موجودة بخزينة المتحف، فقرر الانتقال إلى مكان الخزينة ورافقه نائباه "تقى الدين" و"المحجوب"لجرد ومعاينة الخزينة وما تحويه، وتبين لهم وجود بعض المقتنيات الذهبية، ذات القيمة العالية الخاصة بالرئيس السابق حسنى مبارك وزوجته، ووجد بالخزينة السبيكة الذهبية، وأفاد مدير المتحف بأنها مهداة من وزير البترول الأسبق، سامح فهمى، حيث كانت قررت النيابة العامة الإفراج عنها بعد أن كان متحفظاً عليها رهن التحقيقات.

وقرر أنها لم تعرض بالمتحف لعدم وجود فاترينة مؤمنة لحفظ تلك السبيكة الذهبية، ووزنها 5 كيلو و447 جراماً وإنتاجها من مناجم شركة حمش مصر لمناجم الذهب بالصحراء الشرقية، وتم استخراجها عام 2008. وعند جرد خزينة المتحف تبين أن بها خنجراً مغلفاً برقائق ذهب مهدى من سلطنة عمان إلى الرئيس السابق ووزنه 322 جراماً ووجد بالخزينة مصحف مغلف بالذهب ووزنه 790 جراماً مهدى للرئيس السابق، أثناء زيارته لمحافظة شمال سيناء عام 1998.

واحتوت الخزينة على مفتاح مدينة الإنتاج الإعلامى، وهو من الذهب ووزنه 247 جراماً ومدون على المفتاح يوم الإعلاميين 17 يونيو 2000 إهداء للرئيس السابق أثناء زيارته مدينة الإنتاج الإعلامى فى اليوم ذاته وتمت مطابقة محتويات الخزينة بما هو وارد باستمارات الجرد للتأكد من أنها مسجلة ومدونة بالدفاتر وكلف رئيس اللجنة الفنيين المختصين من مصلحة الدمغة والموازين، أعضاء اللجنة بفحص القطع الذهبية والتأكد منها وبيان عياراتها ويعد متحف الأسلحة من أقدم وأكبر المتاحف بقصر عابدين، أنشأه الملك فؤاد عام 1928 على يد المهندس الإيطالى فيروتشى لكون الملك فؤاد وابنه فاروق تجمعهما هواية مشتركة، وهى اقتناء الأسلحة وتم اقتناء تلك المجموعة المتنوعة من الأسلحة بالتوريث عن الأسرة الملكية وشراؤها من مزادات عالمية والإهداء من ملوك ورؤساء العالم وتجمع التطور التاريخى للأسلحة من القرنين الخامس عشر والسادس عشر وحتى فترة الحرب العالمية الثانية فى عام 1945.
وانتقل المستشار أيمن عبدالملاك إلى مكتبة قصر عابدين، لفحص بعض كتب التراث ذات القيمة الأثرية والتاريخية، التى لا تقدر بثمن، وقامت ابتسام عازر، المدير العام بدار الكتب والوثائق القومية التابعة لوزارة الثقافة، باستعراض محتويات مكتبة القصر متحدثة عن الكتاب المقدس (الإنجيل) بعهديه القديم والجديد، الذى طبع فى واشنطن عام 1880، وهو الطبعة الرابعة ومطبوع طبعة نادرة وغلاف الكتاب مطعم بالذهب وإطار صفحاته الخارجية مطلى بماء الذهب، وحالته جيدة جداً، ويعد نسخة نادرة،

كما استعرضت 4 نسخ من كتاب "وصف مصر" بإجمالى 105 مجلدات بأحجام مختلفة ومجلد "منابع النيل" من سنة 1768 إلى سنة 1773 ويحتوى على 5 أجزاء بحالة جيدة، ويحتوى على خرائط توضح منابع النيل والأصول التاريخية لها منذ عام 1768 وعرضت أيضاً كتاب "خريطة مصر العليا وإثيوبيا" وأطلس أفريقيا وكتاب "تاريخ العالم" وهو قيمة تاريخية وأثرية نادرة وكتباً مدونة باللغة الإنجليزية وتحوى العديد من الصور المشروحة عن فلسطين وسيناء ومصر و"كتاب رحلة لاستكشاف منابع النيل"، لمؤلفه جيمس بروس، يحكى فيه يومياته وعجائب ما شاهد فى النيل بعد أن أبحر فى العديد من البلدان، ومنها لبنان وقبرص والإسكندرية وأمريكا الجنوبية وأبحر فى النيل إلى أن وصل القاهرة ومصر العليا والعديد من البلاد والتقى الملوك والأمراء وتعرف على حياتهم وإنجازاتهم، وحروف الكتاب مدونة باللغة الإنجليزية وداخلها حروف لاتينية ويمكن قراءة الكلمة بأكثر من معنى.

وطلب "إدريس" من جميع أعضاء اللجنة، التدقيق والتأكد من أن كل المقتنيات الموجودة بهذه المتاحف مسجلة ومدونة باستمارات الجرد، المقدمة من المسؤول عن المتاحف وطلب سرعة الانتهاء من أعمال الجرد حتى تكتمل جميع أعمال اللجنة فى أسرع وقت لعرض تقرير مفصل بالنتائج على المستشار عادل عبدالحميد، وزير العدل

0 comments:

أخي الحبيب اعلم أن رأيك يهمنا , فإن كان نقداً فسيجعلنا نصلح من أنفسنا , وإن كان مدحاً فهو وسام على صدورنا , رجاء تجنب استعمال التعليقات لبث روابط إعلانية. كذلك ننبه إلى ضرورة الالتزام بصلب الموضوع و عدم الخروج عليه و لمزيد من التوضيحات يمكنك أخي الزائر قراءة سياسة الاستخدام الخاصة بالمدونة , وتذكر قول الله عز وجل (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

إرسال تعليق